سلامة السكوترات الكهربائية في الإمارات تحت الضغط بعد ارتفاع الحوادث

0 26

وفقاً لبيانات وزارة الداخلية، ارتفعت حوادث السكوترات الكهربائية الجسيمة في دولة الإمارات بنسبة 97% على أساس سنوي. وقد أعاد هذا الارتفاع الحاد إثارة المخاوف بشأن سلوك الركاب، واستخدام الخوذة، وقيادة من هم دون السن القانونية، وغياب الانضباط الآمن في وسائل التنقل الصغيرة على الطرق.

وجدت دراسة وطنية لقياس الانطباعات، أجرتها الوطنية للتأمين التكافلي ورود سيفتي الإمارات، أن الاستخدام غير الآمن للسكوترات الكهربائية أصبح مصدر قلق متكرر للسكان في مختلف إمارات الدولة. وتُظهر النتائج تعارضاً واضحاً: فالسكوترات الكهربائية أصبحت مفيدة للتنقلات القصيرة، لكن عادات القيادة السيئة تخلق مخاطر جديدة للمشاة، والسائقين، والركاب أنفسهم.

وجد الاستطلاع أن:

  • 93% من سكان الإمارات يشاهدون قيادة متهورة للسكوترات الكهربائية أحياناً أو بشكل متكرر جداً.
  • 90% من المشاركين يرون بانتظام ركاباً يستخدمون السكوترات الكهربائية دون خوذات.
  • 89% أفادوا برؤية ركاب يستخدمون الأرصفة أو يسيرون عكس اتجاه حركة المرور.
  • 88% قالوا إنهم شاهدوا ركاباً يبدون أصغر من السن القانونية البالغة 16 عاماً.

تفكر في التحول إلى السيارات الكهربائية؟
مع إضافة 600 شاحن جديد في دبي، لم يكن الوقت أفضل من الآن.

الانطباع مقابل الواقع على طرق الإمارات

جمع الاستطلاع بيانات من 1,010 مقيمين لتحليل عادات التنقل الصغيرة الحالية على مستوى الدولة. وقال 9 من كل 10 مشاركين إنهم يشعرون بعدم الأمان حول السكوترات الكهربائية أثناء التنقلات اليومية. علاوة على ذلك، قالت نحو 26% من العائلات إن أفراداً من الأسرة دون سن 16 عاماً يستخدمون السكوترات الكهربائية بانتظام.

قال توماس إيدلمان، مؤسس رود سيفتي الإمارات، إن النتائج تُظهر أن نقاش سلامة السكوترات الكهربائية يحتاج إلى تجاوز الشكاوى المتداولة، والتركيز على السلوك القابل للقياس وبيانات الحوادث.

نمو الحوادث الجسيمة لوسائل التنقل الصغيرة في الإمارات (2025)

فئة المركبة زيادة الحوادث على أساس سنوي ما الذي توضحه
السكوترات الكهربائية ارتفاع بنسبة 97% خطر الحوادث الجسيمة يرتفع بقوة
قطاع التنقل الصغير مجتمعاً زيادة بنسبة 45% ضغط أوسع على السلامة عبر وسائل التنقل الخفيفة

رغم هذه المخاوف المتعلقة بالسلامة، يوافق 60% من السكان على أن السكوترات الكهربائية تلبي حاجة مهمة في النقل. ويعتمد نحو 1 من كل 3 من سكان الإمارات شخصياً على سكوتر كهربائي للتنقلات القصيرة. وهذا يعني أن القضية ليست ما إذا كان ينبغي أن تكون السكوترات الكهربائية موجودة، بل مدى أمان استخدامها.

قال موراليكريشنان رامان من الوطنية للتأمين التكافلي إن مشاركة البيانات تظل مهمة لحماية مستخدمي الطرق الأكثر عرضة للخطر، ومساعدة الجهات المعنية على التعامل مع السلوكيات الخطرة بناءً على الأدلة بدلاً من الافتراضات.

رأي ويلز عرب حول سلامة السكوترات الكهربائية في الإمارات

يعتقد 88% من المشاركين أن الإمارات تحتاج إلى مزيد من المسارات المخصصة والمعابر الأكثر أماناً لمستخدمي السكوترات الكهربائية. وهذا مطلب منطقي، لكن البنية التحتية وحدها لن تحل المشكلة. القضية الأكبر هي السلوك. فالمسارات المخصصة لا تستطيع حماية المشاة إذا واصل الركاب استخدام الأرصفة، أو القيادة عكس اتجاه السير، أو الامتناع عن ارتداء الخوذات، أو السماح لمن هم دون السن القانونية باستخدام الطرق العامة.

تحتاج مدن الإمارات الآن إلى إطار سلامة أوسع يجمع بين البنية التحتية، والرقابة، والتسجيل، وتثقيف الركاب. كما أن المدارس، والآباء، وشركات التوصيل، ومشغلي الأساطيل لهم دور أيضاً. السكوترات الكهربائية مفيدة للرحلات القصيرة، لكنها لا يمكن أن تُعامل مثل الألعاب.

من دون الانضباط الأساسي، ستبقى واحدة من أبرز مشكلات السلامة وضوحاً في التنقل الحضري. هل ينبغي على مدن الإمارات فرض التسجيل والتدريب الإلزامي على السلامة لمستخدمي السكوترات الكهربائية؟ شاركونا آراءكم في التعليقات أدناه.

واصلوا متابعة مدونة ويلز عرب لمزيد من التحديثات حول التنقل الإقليمي، وسلامة الطرق، وقطاع السيارات.

Cars You Might Like

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.