موضة ألوان السيارات وتخصيصها في الإمارات لعام 2025
منذ بضع سنوات، كان اختيار لون السيارة في الإمارات بسيطاً. كان اللون الأبيض منطقياً بسبب الطقس، وكان الأسود يبدو فاخراً، وكان الفضي الخيار الأكثر أماناً. ولكن في عام 2025، أصبح هذا الاختيار يحمل عواقب أكثر مما يتوقعه معظم السائقين.
اليوم، يؤثر لون السيارة على راحتك اليومية في حركة المرور، وسهولة بيعها لاحقاً، وما إذا كانت التأمينات ستظل سارية، وحتى على سلاسة تجديد التسجيل. مع تزايد تخصيص السيارات، فالأناقة دون التخطيط قد تعود بنتائج عكسية.
الألوان الأكثر شهرة للسيارات في الإمارات

المصدر: هيئة الطرق والمواصلات (RTA)
إذا أمضيت بضع دقائق في التجول في أي مواقف سيارات بدبي، ستلاحظ شيئاً سريعاً. على الرغم من كل الحديث عن الألوان الجريئة والتشطيبات المخصصة، لا يزال معظم السيارات تلتزم بالألوان الأساسية.
تستمر الألوان المحايدة في الهيمنة على طرق الإمارات.
تُظهر بيانات الوكلاء ومنصات السيارات المستعملة تفصيلًا مألوفًا:
-
الأبيض يتصدر القائمة، حيث يشكل حوالي 38% من التسجيلات الجديدة.
-
الأسود يأتي في المرتبة الثانية بنسبة تقارب 22%.
-
الفضي والرمادي معًا يشكلان حوالي 18%.
-
الأزرق والأخضر والبرونزي يظهرون بشكل متزايد، لكنهم يظلون اختيارات محدودة.
هناك سبب عملي يجعل اللون الأبيض يواصل التفوق في الإمارات، ولا علاقة له بالموضة. إنه الحر.
أظهرت الدراسات حول درجات حرارة المركبات في المناخات الحارة أن السيارات ذات الألوان الفاتحة يمكن أن تبقى باردة بمقدار 10-12 درجة مئوية داخل السيارة خلال ساعات الذروة في الصيف مقارنة بالسيارات ذات الألوان الداكنة. وهذا يعني أقل إجهاد على مكيف الهواء، وكفاءة أفضل في استهلاك الوقود، وفي حالة السيارات الكهربائية، أداء أفضل للبطارية.
عندما يشعر الصيف وكأنه يمتد طوال العام، يميل سائقو الإمارات إلى اختيار ما هو عملي. الأناقة مهمة، لكن العملية لا تزال هي الحاسمة.
ملاحظة: تعتمد اتجاهات الألوان الموضحة أعلاه على مزيج من بيانات تسجيل المركبات ورؤى السوق من وكلاء السيارات في الإمارات ومنصات السيارات المستعملة. التفصيل الدقيق للألوان هو مؤشّر فقط.
لماذا يزداد التخصيص في 2025؟
على الرغم من أن الألوان الأساسية تظل محافظة، إلا أن التخصيص يزداد بهدوء في جميع أنحاء الإمارات.
فما الذي يدفع زيادة تخصيص السيارات؟
-
المزيد من السيارات الفاخرة والسيارات ذات الأداء العالي على الطرق
-
السيارات الكهربائية التي تقدم خيارات ألوان ولفائف من المصنع
-
وسائل التواصل الاجتماعي التي تحوّل السيارات إلى أدوات للعلامة التجارية الشخصية
-
تحسن المواد المستخدمة في اللفائف ومواد حماية الطلاء (PPF) التي تدوم 5-7 سنوات
بدلاً من إعادة الطلاء، يفضل العديد من المالكين الآن التخصيص القابل للعكس. تتيح اللفائف الفينيل ومواد حماية الطلاء الملونة للسائقين تجربة التخصيص دون تغيير الطلاء الأصلي بشكل دائم.
في سوق يعتمد بشكل كبير على إعادة البيع مثل الإمارات، يشعر العديد من السائقين أن هذه المرونة أكثر أمانًا.

كيف يتكيف السوق
لم تعد موضة التخصيص تُشكل فقط بناءً على الذوق. في جميع أنحاء الإمارات، تتكيف العلامات التجارية وورش العمل مع ما يقدّره المشترون أكثر في الوقت الحالي: المرونة، الامتثال، والقيمة طويلة المدى.
إليك كيف يستجيب مختلف أجزاء السوق:
-
العلامات التجارية الفاخرة تتحرك بسرعة أكبر: التشطيبات غير اللامعة المعتمدة من المصنع، والرمادي الساتان، والأسطح المزدوجة الألوان تُطلب بشكل متزايد مباشرة من المعارض. يفضل المشترون التخصيص دون المخاطرة القانونية أو التأثير على قيمة إعادة البيع.
-
العلامات التجارية الشعبية تبقى حذرة: لا تزال الألوان الأبيض والفضي والرمادي تهيمن على المبيعات، بينما تظهر الزخارف المحدودة من البرونزي والأزرق العميق عادة على الفئات الأعلى.
-
ورش العمل تتحول نحو الامتثال: العديد من ورش العمل المحلية تقدم الآن حزم لفائف متوافقة مع هيئة الطرق والمواصلات، غالبًا ما تكون مصحوبة بدعم للفحص والأوراق المطلوبة.
-
الوعي باللوائح يشكل الثقة: الشركات التي تفهم المتطلبات القانونية والتأمينية تكسب العملاء. أما الذين يتجاهلونها فهم يفقدون المصداقية بهدوء.
ما الذي يواجهه السائقون الآن
بالنسبة للسائقين، تأتي هذه التطورات مع تبادلات لم تكن موجودة قبل بضع سنوات.
قد يبدو اللون الجريء أو التشطيب غير اللامع مثاليًا اليوم، لكنه قد يقلل من قيمة إعادة البيع غدًا إذا لم يتم اعتماده بشكل صحيح أو توثيقه. قد يؤدي تغيير اللون غير المسجل إلى منع تجديد التسجيل أو اختبار السيارة. حتى اللفائف، التي غالبًا ما يُنظر إليها على أنها “مؤقتة”، تخضع لقوانين تنظيمية.
في عام 2025، لم يعد التخصيص الذكي مجرد مسألة تميز. إنه يتعلق بالتوازن بين الأسلوب والمناخ والامتثال والقيمة المستقبلية.
السائقون الذين يخططون مسبقًا يحمون أنفسهم من التكاليف المفاجئة. أما الذين لا يخططون، فيتعلمون الدرس غالبًا خلال تجديد التسجيل أو إعادة البيع.

الوضع القانوني
وفقًا لهيئة الطرق والمواصلات (RTA)، يجب أن يتوافق أي تغيير في لون السيارة في الإمارات مع ما هو مسجل في السجلات الرسمية ويجب أن:
-
يتطابق مع سجلات التسجيل الرسمية.
-
يتم اعتماده قبل الفحص.
-
يتم تحديثه في الملكية.
تجاهل هذه الخطوات قد يؤدي إلى فرض غرامات أو فشل في الفحص. لهذا السبب أصبحت التشطيبات من المصنع واللفائف المعتمدة أكثر شيوعًا، حيث تقلل من المخاطر.
الأخطاء الشائعة التي لا تزال تكلف السائقين المال
حتى المالكين ذوي الخبرة يرتكبون هذه الأخطاء:
-
اختيار التشطيبات غير اللامعة الداكنة دون طلاء مقاوم للحرارة.
-
لف السيارة دون تحديث التسجيل.
-
استخدام الفينيل منخفض الجودة الذي يتلاشى بسرعة.
-
نسيان إبلاغ مزود التأمين.
تشير بيانات تسعير السيارات المستعملة إلى أن هذه الأخطاء يمكن أن تقلل من قيمة إعادة البيع بنسبة 10-20%، حتى على السيارات التي تم الحفاظ عليها جيدًا.
كيف تقوم بالتخصيص بشكل ذكي في 2025
السائقون الذين يتجنبون المشكلات عادة ما يتبعون نهجًا بسيطًا:
-
اختيار ألوان مقاومة للحرارة أو لفائف مغلفة بالسيراميك.
-
تأكيد قانونية التخصيص قبل التثبيت.
-
إبلاغ مزودي التأمين مسبقًا.
-
الحفاظ على الطلاء الأصلي حيثما أمكن.
-
الاحتفاظ بالوثائق اللازمة لإعادة البيع والفحوصات.
يعمل التخصيص بشكل أفضل عندما يُعامل كاستثمار وليس كمحفز للحظة.
إرشادات التخصيص
-
لون مناسب للمناخ
-
تخصيص قابل للعكس
-
موافقة السلطات
-
إبلاغ التأمين
-
التأثير على إعادة البيع مؤخذ في الاعتبار
الأسئلة الشائعة
هل الألوان غير اللامعة (المات) قانونية في الإمارات؟
نعم، ولكن يجب أن تكون معتمدة ومسجلة.
هل تحتاج اللفائف إلى موافقة؟
نعم، يجب أن يتطابق لون اللفافة مع السجلات الرسمية للتسجيل.
ما هي الألوان التي تحتفظ بأفضل قيمة لإعادة البيع؟
اللون الأبيض، الفضي، والرمادي الفاتح تظل الأقوى في الأداء.
اخيرًا
لم تعد اختيارات لون السيارة في الإمارات مجرد مسألة تجميلية فقط. في موضة ألوان السيارات واتجاهات التخصيص في الإمارات لعام 2025، أصبحت العملية الآن تساوي أهمية الشخصية.
السائقون الذين يخططون للتعامل مع الحرارة، والامتثال القانوني، وإعادة البيع يحمون استثمارهم؛ أما أولئك الذين لا يخططون، فإنهم غالبًا ما يتعلمون الدرس عند تجديد التسجيل. قم بالتخصيص بشكل ذكي. في الإمارات، دائمًا ما يكون للحرارة، والقوانين، وإعادة البيع الكلمة الأخيرة.
اقرأ آخر أدلة شراء وامتلاك السيارات على مدونة عرب ويلز لاتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وآمنة قانونيًا.