لامبورغيني تلغي مشروعها الكهربائي “لانزادور” بسبب قلة الاهتمام من العملاء
تعرضت خطة لامبورغيني للتحول إلى مجموعة كهربائية بالكامل لانتكاسة كبيرة بعد أن أعلنت الشركة رسميًا إلغاء مشروعها لانزادور. كان هذا المفهوم العالي المستند في الأصل يهدف إلى قيادة العلامة التجارية نحو عصر يعتمد بالكامل على البطاريات بنهاية هذا العقد.
ومع ذلك، أجبرت التحليلات السوقية الأخيرة وردود الفعل المباشرة من وكلاء السيارات العالميين الشركة على تعديل خارطة الطريق الخاصة بها بشكل مفاجئ. الآن، تخطط الشركة الإيطالية لتركيز مواردها على تكنولوجيا السيارات الهجينة عالية الأداء لجميع الطرازات المستقبلية.
الاستدامة المالية وواقع السوق
في مقابلة مع صحيفة “The Sunday Times“، أكد الرئيس التنفيذي لشركة لامبورغيني، ستيفان وينكلمان، أن مشروع لانزادور الكهربائي بالكامل قد تم إلغاؤه. وأوضح أن الاهتمام بسيارة خارقة صامتة بين الجمهور المستهدف من الأغنياء في الوقت الحالي يكاد يكون صفرًا.
وحذر المدير التنفيذي من أن الاستثمار المكثف في تطوير السيارات الكهربائية بالكامل في الوقت الحالي سيكون مجرد هواية مكلفة. مثل هذه الخطوة ستكون غير مسؤولة ماليًا تجاه المساهمين في الشركة وآلاف العائلات التي توظفها.
أنفقت الشركة أكثر من عام في تحليل البيانات العالمية قبل اتخاذ قرارها بالتخلي عن نظام الدفع الكهربائي بالكامل. أظهرت أبحاث السوق أن العملاء لا يزالون يطلبون التجربة الحسية التي لا يمكن لمحرك الاحتراق الداخلي أن يقدمها بشكل حقيقي.
وبناءً على ذلك، ستعيد الشركة تصميم لانزادور لتكون مزودة بمحرك هجين بدلاً من النظام الكهربائي بالكامل. يسمح هذا التحول للعلامة التجارية بالامتثال لأهداف الانبعاثات بينما لا تزال تقدم الروح الميكانيكية التي يتوقعها المشترون.
موازنة التنظيمات وطلبات المشترين
لامبورغيني ليست الوحيدة التي تعيد تقييم أهدافها الطويلة المدى لانتقال كامل إلى السيارات الكهربائية. بينما يواصل بعض المنافسين خططهم الكهربائية، تفضل الشركة في سانت أجاتا بولونيزه تبني نهج أكثر حذرًا.
تمكنت الشركة مؤخرًا من تحقيق رقم قياسي بلغ 10,747 عملية تسليم في عام 2025 من خلال الاعتماد بشكل كبير على عروضها الهجينة. يثبت هذا النجاح أن المشترين مرتاحون للدعم الكهربائي ولكنهم لا يرغبون في التخلي عن محرك الاحتراق الداخلي.
محرك لامبورغيني V12 الصارخ لن يذهب إلى أي مكان
من خلال الاستمرار في السيارات الهجينة، يمكن للشركة الحفاظ على قيمة إعادة بيع وجاذبية سياراتها الرياضية الشهيرة. يبرز هذا القرار كاتجاه متزايد حيث يجب على الشركات المصنعة الفاخرة موازنة التنظيمات الحكومية الصارمة مع طلبات السوق.
في المستقبل المنظور، ستظل “الثور الهائج” تعتمد على مزيج من الوقود والكهرباء. يضمن هذا التحول أن تظل العلامة التجارية صحية ماليًا بينما تتطور البنية التحتية العالمية للمركبات الكهربائية الفاخرة ببطء.
الخلاصة
يعد إلغاء أول مشروع لامبورغيني لانزادور الكهربائي بالكامل بمثابة تذكير بالواقع لصناعة السيارات الفاخرة بأكملها. بينما تظل الأولوية العالمية لتحقيق انبعاثات صفرية، يجب أن يتماشى الانتقال مع ما يريده العملاء.
نتوقع أن تتبنى المزيد من العلامات التجارية الفاخرة هذه الاستراتيجية الهجينة أولاً لضمان بقائها طويلًا والحفاظ على سمعتها المرموقة. ما رأيك في قرار العلامة التجارية بالاستغناء عن سيارة كهربائية بالكامل والتركيز على الطاقة الهجينة؟ نود سماع آرائكم في التعليقات أدناه.
تابع مدونة عرب ويلز للحصول على آخر التحليلات الدقيقة، والتحديثات الحصرية من الإمارات، والاتجاهات العالمية في عالم السيارات التي تهمك.