جسر “وين” يُعد خطوة محورية في مسيرة تحوّل رأس الخيمة إلى وجهة سياحية عالمية. مع تسارع أعمال البنية التحتية، يبرز هذا الجسر كعنصر أساسي يربط الرؤية السياحية الطموحة بالوصول السلس، ليشكّل رمزًا للتحوّل والنمو في الإمارة.
رابط حيوي بين المنتجع والطريق
يمتد جسر “وين” بطول 548 مترًا، ويُعد في طريقه ليصبح الرابط المباشر بين منتجع وين جزيرة المرجان وشبكة الطرق السريعة. وقد تم إنجاز ما يقارب 50% من المشروع، حيث سيتصل الجسر بكل من شارع E311 وشارع E611، ما يوفّر وصولًا سلسًا من دبي ومناطق أخرى.
لكن هذا الاتصال يتجاوز مجرد الراحة؛ فهو يعيد وضع رأس الخيمة كوجهة ترفيهية فاخرة مدعومة ببنية تحتية حديثة تواكب رؤيتها الجريئة في قطاع الضيافة. ومن المقرر اكتمال الجسر بحلول نهاية عام 2026، قبيل الافتتاح الكبير للمنتجع في ربيع 2027.
وقد أنهت فرق البناء أعمال الأساسات، ويتم الالتزام بالجدول الزمني للهيكل، مما يُبقي وتيرة التقدّم قوية نحو التسليم النهائي في العام المقبل.
جسر “وين” ودوره في مشروع ضخم
يُعد جسر “وين” شريانًا حيويًا يغذي منتجعًا متكاملًا واسع النطاق. وسيتصل الجسر بشارع وين بوليفارد، وهو طريق مخصص يربط الزوار مباشرة من الطرق السريعة الاتحادية إلى مدخل المنتجع.
لمحة عن أبرز مراحل التقدّم في مشروع وين جزيرة المرجان:
-
نسبة إنجاز الجسر: 48%، مع تركيب 9 من أصل 10 قواعد أعمدة
-
البرج الرئيسي: ارتفاعه 299 مترًا، تم الوصول إلى قمته في ديسمبر 2025، وإنهاء الأعمال الخرسانية حتى الطابق 71
-
الوحدات الفندقية: تم الانتهاء من الهيكل الإنشائي لـ 1,530 غرفة وجناح وبيت وشقة مارينا
-
المباني المنخفضة: 99% من الأعمال الإنشائية الفولاذية والخرسانية مكتملة
-
الأعمال الداخلية: أعمال التشطيب جارية، مع تركيب أنظمة التكييف لمكاتب الطابق الأرضي
-
مجتمع الموظفين (واحة): يمتد على 26 فدانًا، يستوعب 7,000 موظف، مع افتتاح متوقع صيف 2026
كل هذه الإنجازات تُعزّز من أهمية الجسر كحلقة وصل رئيسية تربط الزوار والموظفين داخل وجهة حيوية متكاملة.
أكثر من مجرد جسر
يتجاوز دور جسر “وين” البنية التحتية للنقل؛ فهو يساهم في كفاءة العمليات، ويقلل الازدحام المستقبلي، ويدعم تجربة الضيوف الفاخرة في منتجع وين. وتُقدّم رأس الخيمة هذا المشروع كأول مشروع إقليمي يجمع بين السياحة الفاخرة الواسعة النطاق والبنية التحتية العالمية والتخطيط الحضري المتقدّم.
كما سيعتمد المجتمع السكني المحيط (واحة الموظفين) على الجسر لنقل أكثر من 7,000 موظف بين مساكنهم وأماكن عملهم، مما يجعل من الجسر رابطًا إنسانيًا يُحرّك “مدينة داخل مدينة”.
اتصال الجسر بشارعي E311 و E611 يفتح مداخل متعددة للإمارة الشمالية، مما يعزز من سهولة الوصول ويشجع السياحة الداخلية، خاصة من دبي والشارقة، ويزيد من حضور رأس الخيمة على الخريطة السياحية الإقليمية.
الخلاصة
بينما يستمر العمل، يبرز جسر “وين” كرمز للتحوّل، يربط بين الطموح والوصول. رأس الخيمة تمهّد الطريق لمستقبل سياحي حديث ومتكامل، وهذا الجسر في صميم هذا المستقبل.
ما رأيك في هذا المشروع؟ شاركنا رأيك في التعليقات وتابع مدونة عرب ويلز لأحدث التحليلات الدقيقة، والتحديثات الحصرية من الإمارات، واتجاهات السيارات العالمية التي تهمك.