الإمارات تطلق مركز شحن السيارات الكهربائية الرائد في خطوة هامة نحو النقل المستدام
يصل النقل المستدام في الإمارات إلى مرحلة هامة اليوم مع إطلاق الدولة لـ مركز شحن السيارات الكهربائية رائد يقع في سيح شعيب ويعد شريانًا رئيسيًا يربط بين أبوظبي ودبي لعدد كبير من المسافرين اليوميين.
قائد عالمي في شحن السيارات الكهربائية
يُمثل الموقع الجديد الذي تم تدشينه قفزة هامة للبنية التحتية الإقليمية والتنقل المستدام. ويحتل المركز حاليًا المركز السادس عالميًا كأكبر موقع شحن فائق السرعة، وفقًا لأحدث التصنيفات الرسمية.
كما يعد المركز أكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا. مع 60 نقطة شحن فائقة السرعة، يواجه المركز أكبر قلق يواجهه السائقون لمسافات طويلة: وقت الشحن الإجمالي. حيث يمكن لمعظم السيارات الكهربائية الحديثة الشحن من 0 إلى 80% في حوالي 20 دقيقة فقط في هذا الموقع.
تضمن هذه الكفاءة أن الشحن الكهربائي لم يعد عنق الزجاجة الكبير للسائقين الذين يسافرون بين أكبر إمارتين في الدولة.
معلومات مهمة
-
الموقع: سيح شعيب، طريق E11
-
نقاط الشحن: 60 وحدة شحن فائقة السرعة
-
الترتيب العالمي: سادس أكبر مركز شحن فائق السرعة
-
الترتيب الإقليمي: الأول في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا
-
سرعة الشحن: من 0 إلى 80% في حوالي 20 دقيقة
دفع خارطة الطريق الوطنية للكهرباء
تعمل شركة “أدنوك للتوزيع” على توسيع شبكة E2GO بشكل قوي لدعم السياسة الوطنية للإمارات بشأن المركبات الكهربائية في المستقبل. تهدف هذه السياسة إلى أن تشكل السيارات الكهربائية 50% من إجمالي السيارات على طرق الإمارات بحلول عام 2050.
وفقًا للأرقام الرسمية من أدنوك للتوزيع، فإن الشركة لديها خارطة طريق واضحة وطموحة للسنوات الثلاث القادمة:
-
هدف 2026: إتمام 15 مركز شحن على الطرق السريعة في جميع أنحاء البلاد.
-
هدف 2027: تشغيل 20 مركز شحن متكامل على الطرق السريعة بنهاية العام.
-
هدف 2028: توسيع شبكة E2GO لتصل إلى 750 نقطة شحن.
كما أوردت صحيفة جلف نيوز، تعتبر هذه الجهود أساسية لتقليل استهلاك الطاقة في قطاع النقل بنسبة 20% على مدار العقود القادمة. ومن خلال توفير شحن موثوق للسيارات الكهربائية على الممرات الرئيسية، فإن الإمارات تضع معيارًا عالميًا جديدًا للنقل الذكي.
إعادة تعريف تجربة التنقل
بعيدًا عن المواصفات التقنية، يقدم المركز نهجًا يركز على أسلوب الحياة في تجارة التجزئة الحديثة على الطرق لجميع الزوار. هذا الموقع هو ثلاثة أضعاف حجم محطات الخدمة التقليدية ويحتوي على أول مساحة للعمل المشتركة للمسافرين بين المدن.
يمكن للركاب الآن العمل أو الاسترخاء في بيئة متميزة أثناء شحن سياراتهم بسرعة. ويضمن هذا المزيج بين التجارة وأدوات الإنتاجية أن الانتقال إلى التنقل الأخضر يبدو وكأنه ترقية كبيرة.
الخلاصة
يظهر هذا التطور التزام الإمارات الكامل بالريادة في الانتقال العالمي للطاقة من خلال الابتكار المستمر والجريء. يوفر “ميجاهوب E11” البنية التحتية اللازمة لجعل ملكية السيارات الكهربائية عملية لكل سائق في المنطقة.
ومع المزيد من المراكز التي ستتم إضافتها قريبًا، يبدو أن مستقبل شحن السيارات الكهربائية في الإمارات مشرق للغاية. ما رأيك في هذا التطور؟ نود سماع آرائك في التعليقات أدناه.
تابع مدونة عرب ويلز للحصول على أحدث الرؤى الحادة، والتحديثات الحصرية عن الإمارات، وأحدث الاتجاهات العالمية في صناعة السيارات.