الترام ذاتي المسار في دبي: ثورة تقنية في عالم التنقل الحضري

0 6

دبي ترفع سقف الطموح في قطاع النقل عبر مشاريع توسعية كبرى تهدف إلى جعل التنقل أسرع وأكثر أماناً. فقد كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن خطة طموحة لإدخال الترام ذاتي المسار في مختلف أنحاء الإمارة، في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في مفهوم النقل الحضري.

تدعم هذه المبادرة استراتيجية دبي للتنقل الذكي ذاتي القيادة التي تستهدف أن تكون 25% من إجمالي الرحلات دون سائق. ومن خلال دمج هذه المركبات الكهربائية المتطورة، تسعى المدينة إلى تقليل الحوادث المرورية وخفض الانبعاثات الكربونية بشكل ملموس.

الترام الجديد يعمل دون سكك حديدية فعلية، بل يعتمد على “مسارات افتراضية” توجهه عبر كاميرات متقدمة وحساسات طرق وتقنيات ذكاء اصطناعي.

المواصفات التقنية الرئيسية

الميزة التفاصيل
السعة القصوى 300 راكب
السرعة القصوى 70 كم/س
مدى التشغيل 100 كم لكل شحنة
نظام الملاحة ذكاء اصطناعي، GPS، وLiDAR

كفاءة أعلى وبنية تحتية أذكى

تعمل الهيئة أيضاً على توسيع مسارات الحافلات وسيارات الأجرة المخصصة، بإضافة 6 ممرات جديدة من شأنها تقليص زمن رحلات الحافلات بأكثر من 40%. ويأتي ذلك في وقت وصل فيه عدد مستخدمي وسائل النقل العام في دبي إلى 802 مليون راكب خلال عام 2025، ما يعكس الحاجة الملحة لتوسعة الشبكة.

الميزة الجوهرية في الترام ذاتي المسار تكمن في كونه بديلاً أقل تكلفة من أنظمة السكك الحديدية التقليدية التي تتطلب بنية تحتية ثابتة ومعقدة. فبدلاً من مد قضبان فولاذية، تعتمد هذه المركبات على أنظمة ذكاء اصطناعي لرصد العوائق وتعديل مسارها لحظياً لضمان أعلى مستويات السلامة.

النتائج المتوقعة واضحة:

  • تحسن في الالتزام بالمواعيد بنسبة 42% بفضل المسارات المخصصة.
  • تنفيذ أسرع نظراً لعدم الحاجة إلى أعمال إنشائية معقدة.
  • زيادة متوقعة بنسبة 10% في أعداد مستخدمي النقل العام.

وتعتزم الهيئة نشر هذه التقنية في 8 مواقع استراتيجية لضمان ربط فعال بين مختلف مناطق المدينة. اختيار الترام ذاتي المسار يعني تجنب سنوات من أعمال الإنشاء الثقيلة المرتبطة بمشاريع السكك التقليدية، وهو ما يمنح دبي مرونة غير مسبوقة في تطوير شبكتها بسرعة.

مقارنة سريعة بين أنماط النقل

وسيلة النقل الحاجة إلى مسار السعة
الترام ذاتي المسار مسار افتراضي فقط 300 راكب
ترام دبي سكك حديدية فعلية +400 راكب
الحافلات العامة لا تحتاج مساراً ثابتاً 80 راكباً

وأكد مطر الطاير أن هذه المشاريع تعزز مكانة النقل العام كخيار أول للتنقل داخل المدينة، مع دمج أنظمة متعددة تخلق شبكة مرنة وفعالة تدعم النمو السكاني المتسارع.

السكان على موعد مع تجربة تنقل أكثر استدامة وموثوقية، ما يقلل الاعتماد على السيارات الخاصة. ومع بدء تنفيذ المشروع، تقترب دبي خطوة إضافية من هدفها في أن تكون المدينة الأذكى والأكثر اتصالاً عالمياً.

الخلاصة

إطلاق الترام ذاتي المسار يمثل تحولاً كبيراً في طريقة التنقل داخل دبي. المشروع لا يضيف وسيلة نقل جديدة فحسب، بل يعيد تعريف البنية التحتية الذكية في الإمارة، ويعزز موقعها في طليعة مدن العالم من حيث الابتكار والاستدامة.

تابعوا مدونة عرب ويلز للحصول على أحدث التحليلات الدقيقة، وأبرز أخبار الإمارات الحصرية، واتجاهات عالم السيارات العالمية التي تستحق المتابعة.

Cars You Might Like

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.